skip to Main Content
صعود الازياء في الشرق الأوسط

صعود الازياء في الشرق الأوسط

وفقًا لقاموس كامبريدج ، فإن الموضة هي أسلوب شائع في وقت معين ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالملابس والشعر والمكياج، إلخ.

في حين سادت أساليب الغرب دائمًا من حيث تأثيرها على الموضة ، فقد ظلت بعض الدول على نهج واحد من حيث ما يمليه عليها المجتمع، والتقاليد، وحتى الدين. وهذا ما وجدناه واضحًا  في عالم الأزياء الخاص بالشرق الأوسط. لعقود من الزمان، حيث ظلت الموضة الخاصة بالرجال، والنساء في هذا الجزء من العالم دون مساس، ولا تتأثر بما يجري في الغرب، فقد كانت تأتي الطريقة التي يرتدي بها المجتمع للأزياء وفقًا للانتماءات الدينية التي لا تتطلب سوى أن تكون هذه الأزياء متواضعة.

 ولكن لم يدم هذا الوضع كثيرًا، فمع ظهور فكرة العولمة، وانتشار الإنترنت بدأت تأثيرات الموضة الغربية تبدو واضحة بشكل جذري في هذه الدولة، وساهم في ذلك انتشار القوى العاملة الخاصة بالنساء، حيث لم يعطيهم العمل الحق في اكتساب قوت يومهم، واستقلاليتهم الشرائية فقط، ولكن أيضًا منحهم القوة على التعبير عن ما يردن ارتدائه دون المساس بمعتقداتهم، وديانتهم، بدأ من الألوان الأساسية، والأشكال، وغيرها من التفاصيل التصميمية، حيث بدأت الألوان الساطعة، والمطبوعات، والتصاميم الجميلة في الظهور على ملابسهم اليومية. وفي حين أن الكشف عن الملابس الغربية دائمًا ما كان مستهجنًا في هذا الجزء من العالم ، فقد بدأت الكثير من النساء في فتح عقولهن (وخزانات الملابس ) الخاصة بهم  لاستقبال ملابس أنيقة، ومتواضعة. 

ولم يعلن قبول النساء لهذه الأزياء على انفتاح، وتغيير في العقلية فقط، ولكنه أصبح أيضًا يشير إلى التباهي بالنجاح، والوضع الاجتماعي. 

ومع مرور الوقت مهد التحرر الاقتصادي الذي شهدته هذه البلاد الطريق للحركات الثقافية التي ساهمت في تغيير طريقة ارتداء الرجال، والنساء للملابس في هذه الدول، فأصبحنا نشاهد العديد من العلامات التجارية العالمية أمثال  Zara و Sandro و Galeries Lafayette  وغيرها من العلامات التجارية المميزة تسارع لفتح مكاتب لها في الشرق الأوسط بالشراكة مع خبراء ومستشارين الأزياء ، كما بدأت العديد من العلامات التجارية العربية في الظهور من خلال المشاركة في عروض الأزياء، والمعارض التجارية التي تحدث على مدار السنة في مختلف أنحاء العالم.

وكالة فابوس هي واحدة من أبرز وكالات الأزياء المعروفة في الكويت، لا يقتصر عملها على تنظيم معارض الأزياء فقط، ولكنها أيضًا فتحت السوق  للعديد من مشتري الأزياء العرب ومكنتهم من الحصول على العديد من التصاميم  المميزة التي ساهمت في توسيع منظور المستهلك العربي للأزياء في الشرق الأوسط.

وهذا قد ساهم بالتأكيد في بدأ صعود وتطور الموضة في الشرق الأوسط. ومع تقدم السنوات، وبمرور الوقت من المتوقع أن تشهد الموضة في الشرق الأوسط العديد من التطورات المثيرة للاهتمام. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *