fbpx
skip to Main Content

تطور فساتين السهرة- الجزء الثاني

في الجزء الأول من تطور فساتين السهرة، ناقشنا كيف انتقلت الفساتين من التنانير الطويلة للأميرات في فترة الخمسينات إلى التصاميم المشرقة والجريئة في ثمانينات القرن العشرين. لم يتم إنتاج فساتين السهرة لارتدائها لتجعل المرأة تبدو جميلة وجذابة بل لإرسال رسالة- رسالة تؤكد على مدى قوة ومكانة المرأة في المجتمع.

في عالم الموضة، يبدو الأمر دائما أن الاتجاه الأحدث عكس الاتجاه الذي انتهى في هذه الأثناء.
وينطبق الشيء ذاته على فترة التسعينات. فلو شهدت فترة الثمانينات من القرن العشرين الفساتين الكاملة المطرزة بجميع أعمال الخرز والزهور، فإن فترة التسعينات تشهد البساطة وهذا هو مفتاح الموضة.
حيث كانت فساتين التنزيلات والبسيطة ذات الألوان الفاتحة والجميلة تكتسب شعبية كبيرة.(غوينت بلترو)، 1999 في حفل توزيع جوائز الأوسكار؟ كانت ترتدي ثوباً وردياً، بسيطاً أثناء حفلات توزيع الجوائز حيث كانت كـ لعبة جميلة ومن يستطيع أن ينسى ذلك؟

كانت فترة التسعينات أيضاً قد شهدت أعواماً من الفساتين الرسمية والتي صنعت من الأقمشة الخفيفة.
وآه! قبل أن أنسى، وحيث كان عقداً لفساتين شرائط الاسباغيتي الرفيعة.

كان ذلك نهاية القرن وفي الألفية الجديدة حيث ظهور الخصر الضيق والتنانير الكاملة. ويبدو أن الأشرطة قد فقدت شعبيتها في بداية القرن. في المقابل، ظهرت فساتين (ذيل السمكة) من سباتها العميق في فترة الثمانينات وعادت باعتبارها أحدث اتجاه في العقد الأول من الألفية الثانية.

لكن إذا كان هناك شيء واحد قد لاحظته من خلال فساتين السهرة في القرن الحادي والعشرون، هو من الصعب دائما التنفس من خلالها. بجدية!

لحسن الحظ، حدثت الكثير من التجارب في العقد التالي. و من عام 2010 فصاعداً، قلنا وداعاً لفساتين ذيل السمكة ، ومنذ 2000 ورحبنا بالأكمام الغير عادية وخطوط العنق الأقل مللاً. وهذا العقد سمى أيضا بالشقوق. ويبدو 10 فساتين سهرة من عام 2010، و9 منهم تبدو كـ تنورة، وبعض القطع التي تُشق لتصل إلى منطقة الفخذين. وفي بعض الأحيان تم العمل بها وأحياناً لا ، ما يهم الآن هو إنك تستطيع دائما أن تتحدث عن ما هو موجود الآن.

خبراء الأزياء والموضة الذين لديهم تأثير رائع كـ فابوس لديهم أيضا أوقات جميلة من حياتهم. ما هو اتجاه الموضة والإبداع في هذه الأيام؛ أي شيء محتمل وممكن بالتأكيد. وذلك مع اقتراب العقد من نهايته، فما الذي سوف يتم تقديمه لاحقاً؟ وحده الوقت يمكنه تزويدنا بالإجابة.

This Post Has 0 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *