fbpx
skip to Main Content

عروض الأزياء: تطورها على مر السنين

في مطلع القرن التاسع عشر، لم تكن عروض الأزياء إلا عبارة عن وسائل تشويق للمصممين وذلك لجذب زبائنهم المفضلين لديهم للحصول على أحدث التصاميم. تخيل عام من الأعوام وليكن أواخر القرن الثامن عشر. وقتها كان الاتجاه بالنسبة للمصممين هو أن ترتدي النساء أحدث تصاميمهن ويتجولن في أماكن السباق والأماكن العامة الأخرى وذلك ليتم ملاحظتها وتصويرها، وفي النهاية يتم التحدث عنها من قبل وسائل الإعلام.

على مر السنين، قد تطور “عرض الأزياء” هذا وذلك من خلال السباق إلى المصممين الذين يحصلون على موديلات داخلية تم صنعها للتجول حول المحلات والمتاجر في أحدث تصميمات المصمم نفسه بينما ويفكرون في تلك الإبداعات التي سيحصلون عليها مؤكداً.

ومع ذلك فقط في العقد الأول من القرن العشرين قد اكتسب مفهوم عروض الأزياء شعبية. ومع تلك العروض التي تبقى عادة حوالي 3 ساعات ويتم عرضها بشكل مستمر لعدة أسابيع، وتضمنت هذه الأزياء أن تصل للحد الأقصى للعرض ليصل للطبقة المتوسطة.

كما أنه أيضا خلال هذه السنوات سيتم تقديم عارضات أزياء بالأرقام وليس الأسماء. هذه الأرقام مرتبطة بالتصميمات التي يرتدونها، وذلك يسهل على الزبائن الاحتفاظ بعلامة لما يرغبون في شرائه.

وتظهر سنوات الستينات والسبعينات تغييراً في طريقة أداء وعروض الأزياء. وقد تطورت عروض الأزياء خلال هذه العقود تطورت من المشي والتعبير الحسي إلى متعة الضوء. وكان واضحاً إنها حيلة أو خطة ذلك لجذب سوق الشباب حيث نقص عدد الزبائن المهتمين بالأزياء الراقية والجميلة. وخلال هذه العقود أيضا، قد قام المصممون بتصميمات استعداداً لارتدائها وتكون هدفاً للجموع.

وطيلة فترة العقود القليلة الماضية، كانت معارض الأزياء تتم بانتظام مع أسابيع الموضة في كل مدينة رئيسية في العالم، وتستضيف أسابيع الموضة الخاصة بها، حيث تقدم أفضل المصممين في المدينة. وهناك أيضا البرامج التلفزيونية والتي كانت على نطاق واسع مثل برنامج (فيكتوريا سيكريت) سرّ فيكتوريا، وهذا كان نجاح قد بدأ في سنة 1995.

بالرغم من أنه هناك عدد قليل من المصممين الذين يمكن أن يتحول إليهم الاهتمام مثلما فعل الراحل الكسندر ماكوين في ذلك الوقت، وفي من الأوقات سيكون مصمم أو اثنين يدهشون عالم الموضة والأزياء بالمسرحيات التي تفزع وتتحدث عن صخب الصناعة.

ويمكن أن يكون بسبب الإبداع المطلق والمحبة في المخاطرة بالسخرية وذلك لعرض لم يشهد له مثل، أو ربما أيضا يكون بسبب مساعدات وكالات الأزياء(الموضة) مثل فابوس والتي تزود بالخبرة في تنظيم معارض الأزياء و عروض الازياء التي يمكن أن تضع العلامة التجارية.

بغض النظر عن السبب، فقد تطورت معارض الأزياء والموديلات التي كانت تمشي في السباق تطورت إلى احتفالات ومهرجانات الموضة والتي تنبض بالحياة اليوم. وذلك التطور لن يتوقف لهذا الحد. وأعتقد إنه في عروض الأزياء، لم يأتي الأفضل بعد.

This Post Has 0 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *