skip to Main Content
ما وراء الحجاب: أزياء المرأة في الشرق الأوسط

ما وراء الحجاب: أزياء المرأة في الشرق الأوسط

أنّ الأزياء والموضة قد تولدّت وأولى خطواتها كانت في الشرق الأوسط ، حيث أصبح الشرق الأوسط هو موطن لأسخن الاتجاهات الجديدة في المدينة. وعندما يتعلق بأسلوب المرأة في تلك المنطقة فأول ما يخطر ببالك هو النساء المحجبات.

في الحقيقة، لا يعتبر الحجاب مجرد قطعة ملابس دينية. وكان يعتبر الحجاب مؤخرا كدليل لإصدار بيان مشجع في عالم الموضة في الفترة الحالية. وإنّه لم يُعد ثوباً دينياً، بل كان بياناً بالنسبة اللواتي يظهرن بقرار ارتدائه، وذلك لتغطية الأجزاء التي يريدون، وكيف يشعرون بها دون وضع أنفسهن تحت ضغط لتوقعات المجتمع.

لقد تغيرت صورة المرأة في الشرق الأوسط لكونها فرداً في أسرة ملتزمة لخلق اختلاف في هذا العالم. والتغيير الذي يحدثه المصممون ، يكون على وجه الخصوص في تصميم الأزياء وعمل التموّج في هذه الصناعة. أسماءهم: ياسمين السعيد، زهور الريس، وفرح الأسمر والذين حظوا بشهرة كبيرة في الفترة الأخيرة. وينطبق الشيء نفسه على العلامات التجارية مثل: إيلي صعب، نون وجورج شاكرا، وجورج حوبيقة، تلك التي بدأت في الحصول على إيماءات فابوس وخبراء موضة آخرون.

حيث يمتلك الانستغرام واليوتيوب حصتين خاصتين تؤثران في الموضة من الدول العربية، ويقدمون اقتراحات حديثة للملابس. التنانير الطويلة، حيث كانت الأحدث منها حتى الآن تلك الفساتين التي أعادت مظاهر الخمسينات والستينات.تلك التي عفا عنها الزمن.

تقول النساء الآن وفي بعض الدول وداعاً للملابس القصيرة. وأنه لا حاجة لإظهار بعض أجزاء من الجسم لكي تبدو أنيقة، وتم إفساح المجال للبناطيل الطويلة، والجينز الواسعة الفضفاضة.

وبغض النظر عن ما ترتديه النساء في الشرق الأوسط، فإن الاتجاه الأحدث في الفترة الأخيرة كان الوصول إلى الحجاب المثالي. حجاب ذو ألوان جريئة وأقمشة متنوعة أو وشاحاً بشكل نادر، وتلك القطعة قد شجعت ملايين من النساء العربيات لارتدائها.

بينما تغيرت أزياء المرأة في الشرق الأوسط، فلا تزال المرأة العربية ملتزمة بالتواضع والحفاظ على جسدها أمام العامة. وأصبحت اختياراتهم على سبيل الموضة هي الملابس المتدفقة والمتواضعة والحجاب.
وتم تمكين المرأة في هذه المنطقة. فإنه يسمح لهم التحكم بأجسامهم والحفاظ عليها. ولكن تطلبت الموضة أحياناً بعض الجرأة. ومع تغير اتجاهات الموضة حالياً، فأنه لم يكن التواضع في الشرق الأوسط بهذا الحجم!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *