skip to Main Content
كسر المعايير- وإظهار نماذج لموديلات الحجم الكبير

كسر المعايير- وإظهار نماذج لموديلات الحجم الكبير

سيكون هناك دائماً أسباب.. في أنه لماذا يوجد وصف واحد كنموذج لموديل صغير. فمع تزايد الوزن النسائي لأكثر من 90 رطل في إطار تسعة أقدام من تسعة أقدام، قامت الصناعة بالسعي على مدار العقود القليلة الماضية حتى أصبحت أرق وأخف من أي وقت مضى.
وبينما تشجع بعض الجهات الإعلامية الموديلات الخاصة بالإناث (والذكور) لمحبة أنفسهم كما هي، فتبقى الحقيقة هو أن ما هو جميل ومقبول غالباً هو إطار من الجلد والعظام مع لمحة إلى طبيعة الجسم بالطريقة التي يُعتقد بأنها صحية.

في السنوات الأخيرة، قد ظهر اتجاه جديد، وتحدى القاعدة التي يسير بها عالم الموضة على مدى العقود القليلة الماضية. لقد هزّ هذا الاتجاه صناعة الأزياء والموضة وأولئك من يراقبونها من اتجاهات وزوايا أخرى. وإنه كان لظهور نماذج الأحجام الكبيرة؛ وهو الاتجاه الذي أتاح ومهّد الطريق لمشاهير مثل تيس هوليدي، وأشيلي غرهام ليأخذوا المرحلة المركزية.

في الماضي، عندما تكون موديلات الأزياء مطلوبة لنوع معين من النحافة، فإن ظهور الموديلات الخاصة بالحجم الكبير كزائدة عن الحاجة قد أعطى ثقة كبيرة للنساء من جميع أنحاء العالم للتباهي بأصولهن وطبيعتهن كما هي- تلك الطبيعة التي اعتبرت غير مقبولة وذلك قبل سنوات. ومع تزايد شعبيتها وشهرتها في مشهد الموضة، فهناك قد ظهرت رسالة واضحة- وهي محبة وقبول جسد الشخص كما هو عليه.

من جهة أخرى، قد تحسنت أزياء المصممين لهذا الاتجاه، وذلك بظهور التصاميم والمفاهيم التي تلائم السوق (الحجم الكبير). كما قد فتحت مؤسسات الأعمال التجارية المختصة في صناعة الأزياء مثل فابوس أبوابها أمام إمكانيات الحجم الكبير كحدث إضافي للفريق.

ولأن المجتمع منغمس في المظاهر المادية، فإن تزايد شعبية موديلات الحجم الزائد قد أعادت تعريف القوانين للموديلات. وبإضافة موديلات الحجم الزائد، قد أصبحت صناعة الأزياء أكبر.. وأجرأ.. وأفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *