skip to Main Content
تطور فساتين السهرة- الجزء الأول:-

تطور فساتين السهرة- الجزء الأول:-

ينبغي على كل امرأة أن يكون لديها ثوب المساء الطويل لتحقق حلمها. هذا ما عبّرت به المصممة الفرنسية كاثرين مالاندرينو ولا شيء أكثر صحة من ذلك القول.
وذلك لأنه في نهاية اليوم، تكتمل السعادة والسرور على ثوب المساء الجميل؛ وحلم المرأة وكيف من شأنها أن تكون أنيقة في هذا العرض الفخم المكون من الدانتيل والأحجار الكريمة.

حسناً، ثوب المساء، والذي سمي قديماً بثوب الرقص(الحفلات)، حسب المصطلح ذاته- هو شيء يمكنك أن ترتديه عند حضورك الحفلات الرسمية. وبعد شهرتها في القرن التاسع عشر، كان هناك العديد من القوانين حول السماء للنساء بارتدائها. مثلا، إذا كنت أعزباً فلا يمكن أن ترتدي التيجان. وهناك شروط مكتوبة ومرسومة حول إمكانية ما يمكن إظهاره عند العزوبية أو الزواج.

شيء جيد حيث أنه مؤخراً، أصبح من الممكن الحصول على (ثوب) المساء بالطريقة التي تريد. بطريقة أسهل بكثير من سابقها، حيث يمكنك الظهور قدماً وحضور المناسبات الرسمية بأي ثوب(فستان) تريدينه.

على أي حال، كيف تطورت تلك التصاميم على مر السنوات الماضية؟

هذا الأمر سوف ينقلنا إلى البداية منذ سنوات 1800(القرن التاسع عشر)، إذا جانب ذلك، سيطول الشرح عند الحديث عن قوانين ولوائح هذه التصاميم في تلك السنوات، لذلك دعونا نبدأ من فترة الخمسينات.

وكما ترى، الحرب العالية الثانية قد انتهت والنشاء أصبحن في عصر أقل تقييد بسبب القيود التي كانت زمن الحرب، لذلك دعونا نرحب بتجربة الموضة. كان ذلك في نهاية الأربعينات، بعد الحرب مباشرةً، عندما كانت الفساتين مثبتة بإحكام في منطقة الخصر وتظهر منحنيات الجسم. وكانت التنانير الطويلة الكاملة معروفة جداً في الوقت وتلك كانت تعليمات وقيود الحرب السابقة.

ومن الممتع أيضا أن كريسيتان ديور بدأ يزداد شعبية في تلك الأوقات.

كانت فترة الستينات تشبه تماماً الخمسينات، باستثناء فقدت التنانير الأميرة الكاملة شعبيتها على نحو ما، لكن الخصور الضيقة منها لا تزال حتى الآن.

شهد العقد التالي ثورة في فساتين السهرة. وكان ذلك عندما وجد المصممون (والنساء) سبباً لإستبعاد الفساتين الضيقة ذات الخصر الضيق، بالفساتين الفضفاضة والمزهرة، وكان الأمر بحاجة لإنهاء سنوات الضيق. ومن يمكنه أن يلومهم؟ حيث بدأ الأمر غير مريحاً للغاية! قد شهدت فترة السبعينات من القرن العشرين عصراً مريحاً، وسهلاً في ارتداء الأثواب المسائية(الفساتين).

الآن، وماذا عن فترة الثمانينات؟ بدأت النساء في ذلك الوقت تؤكد على حقوقها وليس على وسائل الإعلام في الشوارع. وقد وجدت هذه الفساتين في وقت يهيمن عليه الرجال، لذلك بدأت النساء بالتأكيد على مكانتهن بالفساتين التي يرتدونها، كان ذلك في فترة الثمانينات عند المبالغة في الكتفين(حيث فكروا في منصات الكتف!) وأصبحت الصور الظلية الجريئة أكثر شعبية. ويجب القول أيضا ظهرت الزينة في تلك الفترة، مع التشكيلة والأحجار المتلألئة، والزهور المزيفة…الخ. والتي تم دمجها في ثياب السهرة في فترة الثمانينات.

كانت تلك السنوات كفيلة لتدعم النساء مكانتها في المجتمع سواء قامت تلك الفساتين بدعمها في ذلك الوقت أم لا.

وكانت تلك السنوات لها دور في حاجة المصممين وخبراء الموضة كـ فابوس لتجربة الموضة. وبالفعل تمت التجربة.

وماذا حدث بعد فترة الثمانينات؟ سيكون الجواب بالتأكيد في الجزء الثاني من تطور فساتين السهرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *